العولمة لم تعد تعني الرحيل. هذا الجيل يبني في تونس شركات تخاطب عالماً يصل أصلاً.

السفر هو السطح الواضح. النقل وإدارة الوجهات وMICE تصير منتجات رقمية بالإنجليزية والفرنسية والعربية افتراضياً.

التصميم يتبع. علامات الأثاث تصوّر الغرف كمواد تحريرية. المعيار لم يعد «جيداً لتونس». إنه جيد فحسب.

النقل وإدارة الوجهات وMICE تصير منتجات رقمية بالإنجليزية والفرنسية والعربية افتراضياً.

هذه الشركات لا تنتظر سرداً وطنياً. تنشر، تجيب في منتصف الليل، وتدع العمل يسافر أبعد من أي حملة.

الدرس ليس أن تونس صارت مركزاً. المركز عادة: أجب بوضوح، سلّم في الوقت، اعتنِ بالوصول.

Editorial desk